تقرير بحث البروجردي للشيخ علي پناه الاشتهاردي

112

تقرير بحث السيد البروجردي ( في القبلة ، الستر والساتر ، مكان المصلي )

وقال : قال الله عز وجل لداود : يا داود بشر المذنبين وأنذر الصديقين ، قال كيف أبشر المذنبين وأنذر الصديقين ؟ قال : يا داود بشر المذنبين إني اقبل التوبة وأعفو عن الذنب وأنذر الصديقين ان لا يعجبوا بأعمالهم ، فإنه ليس عبد أنصبه للحساب الا هلك ( 1 ) . وغيرها من الأخبار الواردة في ذم العجب . فإنه يمكن الاستشهاد في الأولى بقوله ( ع ) : ( فيتباعد منى ، إلى آخره ) وفي الثانية بقول الراوي بضميمة تفصيل الإمام عليه السلام : ( سألته عن العجب الذي يفسد العمل ، إلى آخره ) وفي الثالثة بقوله عليه السلام ( الا هلك ) مع تطبيقه مع العجب الذي هو مورد الكلام على فساد العمل بالاصطلاح الفقهي ، نعم تدل على نقص من كانت هذه صفته . هذا كله في الرياء . واما الضمائم الأخر فهي على أقسام : ( الأول ) ما يكون مرجوحا محرما ( الثاني ) ما يكون مباحا ، ( الثالث ) ما يكون راجحا . ( اما الأول ) : ان كان متحدا مع الصلاة وجودا ومصداقا فالظاهر هو البطلان ، والا فالصحة . ( واما الثاني ) فإن كان نية الصلاة أصلا ونية الأمر المباح تبعا فالأقوى هو الصحة ووجهه واضح ، وان كان بالعكس فالبطلان ، وان كان كلاهما داعيين ومحركين ، فقد حكى عن كاشف الغطاء الصحة أيضا . واستشكل في مصباح الفقيه بان معنى كونهما محركين نحو العمل

--> ( 1 ) الوسائل باب 23 حديث 3 من أبواب مقدمة العبادات ج 1 ص 74 .